Header Ads Widget

Responsive Advertisement

👁️‍🗨️ “الدار لي ما كتنقفلش”

كان واحد الشاب سميتو ياسين، سكن بوحدو فدار قديمة وسط حي هادئ. فاللول كان كلشي عادي… حتى بدا كيحس بحوايج غريبة. فكل ليلة تقريباً، فـ 3 ديال الصباح، كيتسمع صوت باب كيتحل بوحدو… مع أنو كان دايماً كيتأكد بلي مسدود مزيان. ياسين كان كيقول: “يمكن غير الريح…” ولكن واحد النهار، رجع للدار بكري، ولقى باب الصالون محلول… والضو شاعل… رغم أنه متأكد أنه طفاو قبل ما يخرج. قرب بشوية بشوية، وسمع صوت كيهضر من داخل المطبخ… صوت بحال واحد كيهضر مع راسو. دخل بخوف، وما لقى حتى حد… غير كرسي كيتحرك بوحدو شوية بشوية. فجأة توقف كلشي… ومن بعد جا صوت من وراو كيهضر بهدوء: “راك درتي خطأ ملي سكنتي هنا…” دار راسو بسرعة… ولكن ما كان حتى حد. من داك النهار، ياسين حيد على الدار، وخلّاها خاوية… ولكن الناس كيقولو بالليل كيبان الضو شاعل فيها، وكيتسمع الضحك من الداخل.

إرسال تعليق

0 تعليقات