Header Ads Widget

Responsive Advertisement

"ليلة وحدة بدلات حياتو… بسبب بغلة القبور 👁️🌑"

كان واحد الشاب سميتو حمزة، ساكن فواحد الدوار قريب لفاس. كان معروف عليه شجاع وما كيخاف من والو، حتى من القصص ديال الجن اللي كيحكيوها الناس فالليل. نهار واحد، كان حمزة راجع مع صحابو من واحد العرس، تأخر عليهم الطريق وبقا بوحدو. باش يختصر الطريق، قرر يدوز من جنب المقبرة القديمة ديال الدوار… مقبرة اللي الناس كيقولو عليها مسكونة، خصوصاً بواحد الحاجة سميتها "بغلة القبور". الناس فالدوار كيحكيو أن بغلة القبور كتبان فشكل بغلة، ولكن رجليها طوال بزاف وصوتها غريب، وإذا شافها شي واحد كاتبقى تبعو حتى كيضيع أو كيوقع ليه شي حاجة خايبة. حمزة ضحك على هاد الهضرة وقال: "غير خرافات ديال الدراري…" دخل للمقبرة والظلام داير، غير القمر كينور شوية. فجأة… سمع صوت ديال خطوات تقيلة وراه. "طك… طك… طك…" وقف… سكت الصوت. مشى… رجع الصوت. حاول يقنع راسو بلي غير شي حيوان، ولكن ملي تشجع ودور راسو… تشلل فبلاصتو. شاف بغلة واقفة بعيدة شوية، ولكن… ماشي عادية. عينيها كيلمعو فالظلام، ورجليها طوال بشكل مخيف، وكأنها ماشي من هاد الدنيا. بقا كيشوف فيها وهي حتى هي كتشوف فيه… ومن بعد بدات كتقرب بشوية، وخطواتها كتدوي فالأرض. حمزة بدا كيجري… وقلبو كيدق بسرعة. ولكن المشكل… الصوت ديالها ما وقفش. "طك… طك… طك…" كلما جرى، كتحس بها قريبة أكثر. حتى وصل لحد المقبرة، ولكن ملي خرج… الصوت اختفى فجأة. وقف يتنفس بصعوبة، ودور راسو باش يتأكد… ما كاين حتى شي حاجة. رجع للدار، ولكن من داك النهار تبدل. بقا كيسمع نفس الصوت فالليل… "طك… طك… طك…" ومرات، ملي كيشوف من الشرجم… كيشوف نفس البغلة واقفة بعيد، كتشوف فيه… وكأنها ما سالاتش معاه. الناس قالو: "إلى شافتك بغلة القبور… راه كتبقى معاك، ما كتخليكش حتى تدمرك نفسياً." وحمزة… مع الوقت، ولا كيخاف يخرج فالليل… وحتى فالنهار، عينيه ديما كيقلبو فكل جهة. 👀 النهاية: واش فعلاً بغلة القبور كانت حقيقية؟ ولا حمزة هو اللي دخل راسو فشي حاجة ما يقدرش يخرج منها…؟

إرسال تعليق

0 تعليقات