حاضر… جلس مزيان وخليك واجد، هادي قصة رعب طويلة وغاتدخل ليك فالعقل شوية بشوية 👁️
كان واحد الشاب سميتو ياسين، عاش فواحد الدوار بعيد على المدينة، فين الليل كينزل ثقيل وكأنو كيبلع كلشي. الناس تما كانوا كيحكيو على دار مهجورة فطرف الغابة… دار ما حد قرب ليها وبقا مرتاح.
كيقولو باللي اللي كيدخل ليها، ما كيرجعش هو هو.
ياسين كان داك النوع اللي ما كيخافش بزاف، أو على الأقل هكا كان كيقول. واحد النهار مع صحابو، بداو كيهضرو على الدار، وكل واحد كيزيد قصة من عندو. واحد قال سمع صراخ، واحد قال شاف ضو كيتحرك فالليل، وواحد كبير فالسن قال جملة وحدة خلات الجو يسكت:
"راه الدار ماشي خاوية… راه كتسنا."
هاد الجملة بقات فبال ياسين. وداك الفضول بدا كيكلو من الداخل.

نهار من النهارات، قرر يمشي بوحدو. وصل للغابة مع الغروب، الأشجار طوال وكيديرو صوت بحال الهمس مع الريح. كل ما كيقرّب، كيزيد يحس بشي حاجة ماشي طبيعية… بحال إلى شي حد كيتبعو، ولكن ملي كيدور، ما كيلقى حتى حد.
وصل للدار.
بابها محلول شوية، كيتحرك بوحدو مع الريح وكيصدر صوت "كيييييييك" ثقيل. الحيطان قدامها موسخين، والنوافذ مكسّرين… ولكن الغريب هو أنو ما كان حتى أثر ديال الغبار على الباب، بحال شي حد كيدخل ويخرج.
دخل.
منين دخل، البرد ضربو فجأة. ماشي برد ديال الجو… برد كيخرج من الداخل. شم ريحة ديال الرطوبة ممزوجة بشي حاجة خايبة… بحال لحم فاسد.
الدار كانت ساكتة… ساكتة بطريقة غريبة، حتى صوت خطواتو كان كيتردّد بزاف.
فجأة… سمع صوت.
"…ياسين…"
تجمد فبلاصتو.
قال مع راسو: مستحيل، راه بوحدي.
رجع سمعها مرة أخرى، ولكن هاد المرة أوضح:
"ياسيــــن… علاش جيتي؟"
الصوت كان بحالو… ولكن ماشي هو.
طلع للفوق ببطء، الدراريج كيصرخو تحت رجليه. كل خطوة كانت كتخليه يحس بلي خاصو يرجع… ولكن شي حاجة كانت كتشدو يكمّل.
وصل لواحد الغرفة مسدودة.
من الداخل، كان كاين صوت حكّ… بحال شي حاجة كتخربش فالحائط.
قرب، وحط يدو على الباب.
الصوت وقف.
سكون تام.
ومن بعد… الباب تحل بوحدو.
الظلام كان كحل بطريقة غير طبيعية، بحال إلى كيشرب الضوء. ياسين دخل بشوية، وخرج التيليفون باش يضوي.
الضو طاح على الحائط…
وكانت مكتوبة فيه كلمات بدم:
"مرحبا بيك…"
وفجأة، التيليفون طفا.
من الظلام، خرج نفس الصوت… ولكن قريب بزاف من ودنو:
"ديما كنت كنستناك…"
حس بنفَس بارد موراه.
بغا يدور…
ولكن شي يد شداتو من كتفو.
كيقولو الناس باللي فداك النهار، ياسين ما رجعش.
ولكن من داك الوقت… اللي كيدوز حداك الدار فالليل، كيقدر يسمع صوت شاب كيقول:
"عاونّي… خرجوني…"
وأحياناً… كيسمعو جوج أصوات، ماشي واحد.
واحد كيبكي…
وواحد كيضحك.
إلى بغيتي، نقدر نكمل ليك جزء ثاني… فين شي واحد آخر كيمشي يقلب على ياسين 👁️
0 تعليقات