
كان يا ما كان، فواحد الدوار بعيد فجبال الأطلس، كان كاين واحد الشاب سميتو ياسين. ياسين كان معروف بين الناس بالجرأة ديالو، ولكن حتى هو كان كيسمع بحال الجميع على قصص الجن لي كيسكنو فالغابات والكهوف.
نهار من النهارات، خرج ياسين مع الغنم ديالو وبقا تابع واحد الطريق ماشي هو هاديك لي تعود عليها. حتى وصل لواحد الغابة غامقة، الشجر ديالها طوال ومتشابك، والجو فيها بارد وغريب. وهو غادي، سمع صوت كيهمس:
"علاش جيتي لهنا يا بنادم؟"
وقف ياسين، قلب يمين ويسار، ما لقى حتى حد. قال بصوت ثابت:
"كون غير بان ليا شكون نتا!"
وفجأة، بان قدامو واحد الضو خفيف، ومنو خرج واحد الشكل ما واضحش، كيتبدل بين دخان وظل. قال ليه:
"أنا من الجن ديال هاد الغابة… قليل لي كيوصل لهنا ويرجع."
حس ياسين بالخوف، ولكن ما حبش يبان ضعيف. قال:
"أنا غير ضايع وباغي نرجع لداري."
الجن ضحك ضحكة خفيفة وقال:
"إلى قدرت تجاوب على ثلاثة ديال الأسئلة، نعاونك تخرج من هنا… وإذا لا، غادي تبقى معانا."
وافق ياسين، وقلبو كيدق بسرعة.
السؤال الأول:
"شنو هو الحاجة لي كتكبر كلما خديتي منها؟"
فكر ياسين شوية وقال: "الحفرة."
الجن هز راسو وقال: "صحيح."
السؤال الثاني:
"شنو هو لي كيمشي بلا رجلين وكيبكي بلا عينين؟"
جاوب ياسين: "السحاب."
الجن ابتسم وقال: "حتى هادي صحيحة."
بقا السؤال الأخير، والجو ولى تقيل:
"شنو هو لي إلا عطيتو لشي واحد، كيولي ديالك أكثر؟"
سكت ياسين، وبدا كيفكر… حتى تذكر كلام الوالدة ديالو، وقال:
"الحب."
فجأة، الضو لي كان داير بالجن ولى أقوى، ومن بعد اختفى. وبان الطريق واضح قدام ياسين، كيرجع للدوار ديالو.
قبل ما يمشي، سمع نفس الصوت كيقول:
"القلب النقي هو لي كينجيك… ديما تفكّر."
رجع ياسين للدوار، وما حكى حتى لواحد القصة كاملة، ولكن من داك النهار تبدل… ولى كيعرف أن العالم ماشي غير لي كنشوفوه، وكاينين أسرار كبار فهاد الدنيا.
ومن داك الوقت، الناس ديال الدوار كيقولو:
"إلى مشيتي للغابة فليل… رد بالك، راه ماشي غير الحيوانات لي كيسكنو تما."
0 تعليقات